تزاوج الأغنام

تعد عملية تزاوج الأغنام من أهم العوامل التي تساعد على نجاح مشروع تربية الأغنام، و يسعى مربي الأغنام للحصول على أكبر نسبة من التوائم من خلال مراقبة دورة الشبق و تحفيز النعاج على التزاوج و  تعتبر الأغنام من الحيوانات متعددة دورة الشبق. ولادة الأغنام دائما ما تكون مرتبطة بنمو النباتات في المراعي، النعاج تكون مستعدة للتزاوج عندما يطول الليل و يقصر النهار و يجب مراقبة الإناث في هذه المرحلة حيث يجب تلقيحها قبل نهاية مرحلة الشبق.

تأثير الخصوبة على نجاح مشروع تربية الأغنام

الخصوبة عند الأغنام لها تأثير مباشر على نجاح مشروع تربية الأغنام حيث كل ما كنت الخصوبة مرتفعة ستلد النعاج أكثر، و تعد الحملان أرباح يمكن إستثمارها في المستقبل بعد بيعها و لكن ليست الخصوبة فقط تأثر على الربح من تربية الأغنام بل كذلك زيادة نسبة التوأمة عند الولادة لها تأثير على الأرباح.

التحضير لموسم تزاوج الأغنام

* يجب فطام الحملان قبل إقتراب موسم التزاوج حيث أن إستمرار النعاج في الرضاعة يقلص من فرص نجاح التزاوج.
* إختيار أفضل الكباش حتى تنجح عملية التلقيح
* يفضل جز صوف النعاج في الصيف حتى لا يكون عائق في موسم التناسل.
* نوعية الغذاء يمكن أن تأثر على خصوبة الأغنام لذلك يجب تقديم أفضل أنواع الغذاء قبل مرحلة التزاوح.

معلومات عن موسم تلقيح الأغنام

تلقيح الأعنام مرتبط بعمر الإناث و الذكور حيث تكون النعجة جاهزة للتزاوج عندما يصل عمرها إلى سنة أما الذكور يفضل أن تسعتمل في التلقيح إلا إذا تجاوز عمرها السنة و النصف، كذلك يجب توفير 3 أكباش لكل 100 نعجة إذا كانت الأغنام تعيش في المراعي و إذا كانت الأغنام يقع تربيتها في الحضائر فيجب توفير لكل 50 أنثى كبش واحد. يفضل مراقبة النعاج في هذه الفترة و الإستعانة بكبش كشاف حتى تتم عملية التلقيح قبل نهاية فترة الشبق و يمكن تلقيح النعجة أكثر من مرة مع ذكر آخر و يجب مساعدة الذكور عند التلقيح إذا كانت النعجة ذات اللية كبيرة، التلقيح لا يعني نجاح عملية التزاوج بل يجب مواصلة مراقبة الإناث حيث إذا ظهرت حالة الشبق مرة أخرى بعد 18 يوما فهذا يعني فشل عملية التلقيح الأولى.