علاج المرارة عند الأغنام

المرارة تعد من أكثر الأمراض فتكا بكل أنواع الأغنام، و تصنف الإصابة بالمرارة ضمن أمراض التسممات الداخلية التي قد تصيب الأكباش، النعاج و الخرفان. يختلف تسمية هذا النوع من الأمراض من منطقة إلى أخرى في الوطن العربي حيث يطلق عليه بوكليب، بوزيغ، المرارة و الرعاش في بلدان شمال إفريقيا.

وقاية الأغنام من الإصابة بالمرارة

وقاية الفنم من الإصابة بمرض الرعاش يتطلب حرص من مربي الأغنام على تلقيح الأغنام في كل مرحلة من حياتها و في ما يلي برنامج حماية القطيع من التسممات الداخلية:
* تلقيح النعاج خلال فترة الحمل
تلقيح النعجة الحامل لا يشكل خطر على الجنين بل يفضل أن تتم عملية التلقيح خلال الفترة الأخيرة من مدة الحمل حتى نضمن حماية النعجة و الخرفان بعد الولادة.
* حماية الخرفان حديثة الولادة
بعد مرور شهر من الولادة يجب تلقيح الخراف و بعد مرور 21 يوم من التلقيح الأول يجب إعادة تلقيحهم مرة أخرى حتى تضمن الحماية من خطر الإصابة بمرض المرارة و لا يجب الإكتفاء بعمل تلقيح واحد.
* تلقيح قطيع الأغنام بعد كل ستة أشهر
تحصين الخرفان عندما يبلغ عمرها الشهر غير كافي للوقاية بل يجب إعادة التلقيح بعد مرور كل  ستة أشهر حتى يتم بيعها أو تصبح أكباش حاهزة للتزاوج مع النعاج. 
أما النعاج الذي تم تلقيحها في الفترة الأخيرة من الحمل يجب إعادة تلقيحها مرة أخرى بعد مرور ستة أشهر من التلقيح الأول و يفضل أن يكون التلقيح الثاني مع بداية فصل الربيع عندما غذاء الاغنام يتكون من الأعشاب و يتخلى المربي على الأعلاف المركبة.
* الحماية من التسممات الداخلية عند فترة تسمين الخرفان
فترة تسمين الخراف هي بداية في تحول النظام الغذائي عند الخراف و هذا الإنتقال الفجئي ينتج عنه في بعض الأحيان الإصابة بمرض المرارة و لذلك يفضل قبل الدخول في مرحلة التسمين تلقيح الخرفان.

نصائح للحماية من خطر الإصابة بالمرارة

تربية الأغنام يحتاج إلى عناية يومية بالمواشي و خاصة التركيز على جودة الغذاء و الحرص على العناية بالجانب الصحي للأغنام، و حتى التغيير في نوعية الغذاء قد يأثر سلبا على صحة القطيع و لهذا يجب التغيير تدريجيا و ذلك بإزالة 10% من العلف القديم و إضافة 10% من العلف الجديد على إمتداد 10 أيام مع الحرص على عمل تلقيح قبل البداية في تغيير نوعية الغذاء بينما خلال فترة تسمين الخرفان تجنب الإعتماد على الذرة و الحبوب فقط في النظام الغذائي بل يجب إضافة الأعلاف البروتينية و التبن   حتتى تتجنب الحموضة.
يجب الحذر من إزعاج القطيع خلال فترة التلقيح أو عند جز الصوف فمثل هذه الممارسات قد ينتج عنها مرض التسممات الداخلية كذلك لا يمكن الرعي خلال الأيام الممطرة و خاصة إذا كان هنالك رعد و برق لأن الأغنام تخاف من هذه الأصوات و  الخوف عند الغنم يساعد بكتيريا الكلسترديوم على النمو و هذا النوع من البكتيريا يتسبب في العديد من الأمراض و التسممات الداخلية.