سمك القمبوزيا أو كما تسمى سمكة البعوض

سمك القمبوزيا أو كما تسمى سمكة الباعوض تعتبر من أسماك المياه العذبة و إكتشف هذا النوع من الأسماك في بحيرات ولاية فلوريدا في الولايات المتحدة الأمريكية ثم وقع إكتشافها في كل من المكسيك و بعض دول القارة الأوروبية. الجامبوزيا تشبه أنثى أسماك الزينة القيبي و يبلغ طول ذكور أسماك القمبوزيا ما بين ثلاثة و أربع سنيمتر بينما يصل طول سمكة قمبوزيا إلى حوالي 8 سنتيمترا.

تكاثر أسماك القمبوزيا

تبدأ مرحلة تكاثر الأسماك عندما يصل طول الإناث حوالي 6 سنتيمتر و تضع سمكة الجامبوزيا في كل فترة تمتد ما بين 5 و 8 أسابيع حوالي 70 يرقة و تنمو اليرقات بنسق بطيء و لهذا يفضل فصل اليرقات عن الأسماك الكبيرة حتى لا يقع إفتراسهم. يفضل هذا النوع من الأسماك العيش في مياه تتراوح درجة حرارتها ما بين 15 و 35 درجة تكون درجة حرارة المياه إما معتدلة أو حرارة مرتفعة و تكون كذلك حموضة المياة مابين 6.8 و 8.9 .

 تربية أسماك القمبوزيا

يمكن تربية سمك قمبوزيا في المستنقعات و البحيرات فهذا النوع من الأسماك يمتلك القدرة على العيش في المياه العكرة أو يتم تربية أسماك الجامبوزيا في الأحواض الزجاجية مثل أسماك الزينة.

 تغذية أسماك القمبوزيا  

تتغذى أسماك القمبوزيا على كل شيء تقريبا يعيش في البحيرات و المستنقعات و تعتبر اليرقات و الحشرات بكل أنواعها الغذاء المفضل لسمك قمبوزيا و هذا ما جعل المختصين في الحفاظ على البيئة و الصحة يعتمدون على سمك الجمبوزيا في القضاء على الأمراض و العدوى.

سمك القمبوزيا و أهميته في القضاء على الأمراض

يعتبر البعوض من أخطر أنواع الحيوانات على الإنسان فهو قادر على نشر الأمراض و العدوى بسرعة و لكن هذا الحيوان يمثل الغذاء المفضل لأسماك القامبوزيا و هي الحل الأمثل للقضاء على البعوض و كل الحشرات التي تساهم في نقل العدوى بين البشر و أصبحت اليوم أسماك القمبوزيا قادرة على الحد من إنتشار الأمراض مثل الحمى الصفراء و العديد من الأمراض الأخرى و لهذا يقع تربية سمك الجامبوزيا في أقفاص زجاجية و إذا وقع ظهور أمراض أو تكاثر لأعداد كبيرة من الحشرات تطلق هذه الأسماك في المستنقعات و البحيرات القريبة حتى تقضي على الحشرات.