سمك القد

سمك القد أو كما يسمى في بعض الدول العربية بسمك الغادس ينتمي هذا النوع من الأسماك إلى فصيلة القديات نسبة إلى اللحوم المقددة المالحة و يعيش سمك القد في المياه المالحة الباردة في كل من جزيرة غرينلاند البريطانية و المحيط المتجمد الشمالي و شمال المحيط الأطلسي و المحيط الهادئ. يوجد أكثر من 50 نوع من هذه الاسماك و تمثل هذه الأسماك ثرة حيوانية هامة و لها قيمة عالية على مستوى الأسواق العالمية.

صفات سمك القد

يمتلك سمك القد 3 زعانف ظهرية بدون أشواك و زوج واحد من الزعانف الصدرية و إثنان من الزعانف الشرجية.
لون أسماك القد بين البني و الأخضر و أما البطن فيكون لونه أبيض و لها لحية بالذقن تسهل عليها العثور على الغذاء.
يصل وزن سمكة القد إلى مابين 55 و 77 رطلا و يتغير وزن سمكة القد حسب النوع و العمر و قد يصل وزن السمكة البالغة إلى حوالي 220 رطلا و طولها إلى 51 بوصة.
هنالك ثلاثة أنواع من سمك القد تعيش في عمق مابين 20 و 200 قدم في قاع المحيطات و البحار و هي الشعابي، الصخري و المرجاني

معلومات عن أسماك القد

تعيش أسماك القد في قيعان البحار و المحيطات و قد يصل العمق إلى حوالي 200 متر و تتغذى هذه الاسماك على الأسماك الأخرى الصغيرة مثل سرطان البحر، سمك الحدوق، ثعابين الرمال و الرخويات. 
خلال فترة التزاوج يمكن لسمك القد السباحة إلى مسافة 200 ميل من أجل البحث على مكان للتزاوج و التكاثر فيه و تبدأ فترة التزاوج من بداية شهر يناير إلى نهاية أبريل من كل سنة و بعد إنتهاء عملية التزاوج تسبح الإناث إلى عمق 660 قدم حتى تجد مكان مناسب تضع فيه حوالي 5 مليون بيضة و لكن هذا العدد الصخم من البيض لا ينجو منه إلا أعداد صغيرة بسبب تعرضه إلى الأكل من طرف أسماك و كائنات بحرية أخرى.

أضرار تناول سمك القد

الإفراط في تناول اسماك القد قد يؤدي إلى رفع ضغط الدم.
ينصح الأطباء النساء الحوامل عدم تناول سمك القد و ذلك لاحتوائه على نسبة مرتفعة من فيتامين (A) و الذي قد يتسبب في حدوث تشوهات خلقية أو موت الأجنة.
سمكة القد غنية بالأحماض أوميغا ثلاثة و تناولها قد يكون لها تأثيرات سلبية على صحة الإنسان و ينتج عنها مشاكل حساسية و طفح جلدي عند البعض من الأشخاص.
الإفراط في أكل أسماك القد يتسبب في مشاكل القالون و حدوث إنتفاخات.