كيفية البحث عن النحل لاستخراج العسل

مع مطلع شهر أكتوبر و لغاية 20 نوفمبر من كل عام ينطلق موسم  "تعمير العسل" من أعالي الجبال وقد يتغير ذلك حسب الظروف المناخية للعام. تعتبر هذه الفترة هي الزمان الأنسب لجمع العسل سواء من الخلايا الطبيعية التي تنشأ في الجبال والأشجار أو حتى من مناحل التربية في المزارع.
 يتخذ البعض منها مهنة يتوارثونها من جيل إلى آخر. و لكل عسال طرقه  الخاصة للكشف عن مواقع العسل الجبلي و ذلك حسب خبرته. فماهي أهم الطرق المعتمدة لجمع العسل؟

1- طريقة مورد الماء
يكون ذلك عبر تتبع إحدى النحلات الباحثات عن الماء إلى المكان الأصلي أو الأقرب إلى خليتها.فمباشرة بعد ارتوائها يعود النحل إلى موطنه في خطوط مستقيمة لأداء مهامها الحيوية.

2- طريقة  النقط
وهي تتبع نقاط الرحيق المتساقطة من النحلة في طريق عودتها من المرعى إلى الخلية .يمكن للعسال ذو الخبرة الشاسعة تمييز ما إذا كانت الخلية قريبة أو بعيدة، قديمة أو جديدة بمجرد النظر إلى نقط الرحيق المتساقطة.

3- عبر خيوط أشعة الشمس
 يطلق عليها محليا (امعاشا)، وتكون بالكشف عن مواقع النحل الطائر عن طريق خطوط الشمس.

4- طريقة العلامة
 تكون عبر تعليم  موقع الخلية قبل موسم الحصاد بحيث يصبح ملكه عبر وضع علامة دالة على اكتشافه، فتجعل له حق الرجوع إليه في كل موسم.وهي الطريقة الأكثر شيوعا واعتمادا عند القبائل وسكان الجبال .

*مخاطر تهدد المناحل الطبيعية

أمام ندرة الأمطار وشح المياه وتدمير العديد من مواطن العسل الطبيعي ويواجه إنتاج العسل الطبيعي خطورة كبيرة وذلك ما يفسر غلاء أسعاره و ندرته في السوق.
فكان إنشاء أول محمية طبيعية للعسل الطبيعي وتزويدها بموارد ماء صناعية وغرسها بما يقارب 3000 شجرة سدر وسمر العنصر الرئيسي لإنتاج الطعم المميز للعسل الإماراتي البلدي الحل الأمثل للمحافظة على هذه الثروة حسب النحال علي الظنحاني من منطقة دبا. فمحمية الظنحاني بين جبال دبا تضم ما يقارب 700 خلية عسل «مناحل»، و400 خلية عسل طبيعي تسكن كهوف الجبال وأشجار السمر الجبلية.